ابن سلمان.. عيناه على تركيا

ابن سلمان.. عيناه على تركيا

- ‎فيتقارير
108
التعليقات على ابن سلمان.. عيناه على تركيا مغلقة

يبدو ان تداعيات الازمة التي اندلعت بين تركيا والسعودية، بسبب مقتل الإعلامي السعودي جمال خاشقجي في مقر قنصلية بلاده بإسطنبول، على يد عناصر تابعة للاستخبارات السعودية وبأوامر من ولي العهد

news1_mohamad_binsalman السعودي نفسه الامير محمد بن سلمان لازالت مستمرة.

وقالت مصادر اعلامية منذ ايام ان المملكة بدات في تطبيق ما اسمته بـ “الخطة الاستراتيجية” لمواجهة الحكومة التركية بعد أن قرر محمد بن سلمان، بأن صبره قد نفد تجاه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد جريمة قتل خاشقجي وفي هذا السياق كشف تقرير نشره موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، عن وثيقة مسربة من مركز إماراتي حول خطة لإسقاط اردوغان وإشغاله في أزمات داخلية لتقييد نفوذه الإقليمي.

وتم تفصيل الخطة في تقرير سري يستند إلى معلومات استخبارية وواحد من سلسلة شهرية كتبها مركز الإمارات للسياسات، وهو مركز أبحاث له صلات وثيقة بالحكومة الإماراتية والأجهزة الأمنية.

وحملت الوثيقة عنوان “التقرير الشهري عن السعودية ، العدد 24، مايو/ أيار 2019″، وهو تقرير محدود التداول ومخصص للقيادة الإماراتية العليا. ولا يظهر على الموقع الإلكتروني لمركز الدراسات، بحسب مصادر اعلامية.

وافاد التقرير ان “المملكة ستبدا باستهداف الاقتصاد التركي والضغط نحو الإنهاء التدريجي للاستثمار السعودي في تركيا، والانخفاض التدريجي لعدد السائحين السعوديين الذين يزورون تركيا مع خلق وجهات بديلة لهم، وتقليل الواردات السعودية من البضائع التركية، والأهم من ذلك التقليل من الدور التركي الإقليمي في الشؤون الإسلامية للمنطقة”.

ولايبدو ان الوثيقة الاماراتية هي الوحيدة التي اشارت الى خطة سعودية ضد تركيا بل ان هناك الموقع القطري “ميدل إيست آي” ايضا ذكر ان الرياض قررت تنفيذ خطة ضد انقرة وضد أردوغان.

يذكر انه كانت هناك بوادر على حدوث ازمة بين السعودية وتركيا في الأسبوع المنصرم حيث تداولت المواقع الخبرية انباء عن منع السلطات السعودية 80 شاحنة تركية تنقل منتجات النسيج والمواد الكيميائية من دخول المملكة عبر ميناء ضبا. كما تم حجز 300 حاوية تحمل الفواكه والخضروات التركية في ميناء جدة، وفقًا لما ذكره مسؤول تركي تحدث إلى الموقع البريطاني، بشرط عدم الكشف عن هويته.

أيضا، انخفض عدد السياح السعوديين الذين يزورون تركيا بنسبة 15 في المئة (من 276 ألفا إلى 234 ألفا) في الأشهر الستة الأولى من عام 2019، وفقًا للبيانات الرسمية الصادرة عن وزارة السياحة التركية.

ولقد صرح مسؤول تركي رفيع المستوى، لم يرغب في الكشف عن هويته، بأن هناك استراتيجية سعودية لمعاقبة تركيا بسبب موقفها من قضية خاشقجي واعتبر ان هذه السياسة ليست امرا مفاجئاً.

وفي سياق متصل، نشرت صحيفة “يني أكيت” التركية، التابعة للرئيس رجب طيب أردوغان، اتهامات ضد السعودية والإمارات بأنهما تدبران مكيدة لإضعاف الحكومة التركية.

هذا وقد أثار مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي صدمة دولية كبيرة وطالب مجلس الشيوخ الاميركي بمعاقبة السعودية بسبب ضلوعها في الجريمة كما ان أغنيس كالامارد، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء، أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية طالبت بفرض عقوبات على الرياض بسبب عدم تعاونها الجدي في قضية خاشقجي.

 

طائرات مسيرة إسرائيلية في ليبيا.. ما علاقة تركيا؟

سلطت صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية الضوء على واقعة إسقاط قوات اللواء الليبي المتقاعد “خليفة حفتر”، طائرتين مسيرتين إسرائيليتين الشهر الماضي، قالت إنهما تابعتان لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا.

وتساءلت الصحيفة عن كيفية حصول حكومة الوفاق على الطائرتين اللتين تم إسقاطهما نهاية نهاية شهر يوليو/تموز الماضي، الأولى في منطقة العزيزية (40 كم من العاصمة طرابلس)، والثانية في منطقة سدرة أكبر مستودع للنفط في البلاد التي مزقتها الحرب.

وتشن قوات شرق ليبيا التابعة لـ”حفتر” هجوما منذ 4 أبريل/نيسان الماضي على العاصمة طرابلس، ما أسقط أكثر من 1000 قتيل و5 آلاف و500 جريح، بحسب منظمة الصحة العالمية.

وزعمت الصحيفة العبرية أن الطائرتين المسيرتين كانتا جزءا من منحة مكونة من 3 وحدات أعطتها تركيا لحكومة الوفاق، والتي تقاتل من أجل منع قوات “حفتر” من السيطرة على طرابلس.

وأوضحت أن الطائرة “Orbiter 3 UAV” التكتيكية، من صنع شركة “Aeronautics” الإسرائيلية، وفيها نظام مدمج خفيف الوزن لاستخدامه من قبل مسؤولي الأمن العسكري والأمن الداخلي.

كما بينت أن الطائرة تمتاز بنطاق تشغيل يصل إلى 150 كم، ويمكن أن تبقى مدة تصل إلى 7 ساعات بالجو في مهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع.

من جهتها، نفت شركة “Aeronautics” الإسرائيلية المصنعة لـ”Orbiter-3″ علمها بحادثة إسقاط نسختين من طائرتها في ليبيا.

ومنذ 2011، تعاني ليبيا، الغنية بالنفط، من صراع على الشرعية والسلطة، يتركز حاليا بين حكومة الوفاق الوطني، وخليفة حفتر، قائد القوات في الشرق.

Facebook Comments

You may also like

نشرة الابرار