الأخبار

مكتب رئيسة الوزراء: تراس تراجع موقع السفارة البريطانية في إسرائيل

 

قال مكتب رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس يوم الخميس إنها أبلغت نظيرها الإسرائيلي يائير لابيد بأنها تراجع موقع السفارة البريطانية في إسرائيل.

وعبر رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد في وقت سابق يوم الخميس على تويتر عن امتنانه لها على التفكير في نقل السفارة إلى القدس.

وتقع السفارة البريطانية بإسرائيل في تل أبيب، حيث توجد سفارات لمعظم الدول الأخرى.image_kbn2qn206

والتقى الزعيمان على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وقال متحدث باسم تراس في داونينج ستريت في بيان “أبلغت رئيسة الوزراء رئيس الوزراء لابيد بمراجعتها للموقع الحالي للسفارة البريطانية في إسرائيل”.

ولم يقدم البيان مزيدا من التفاصيل.

وقال حسام زملط، رئيس البعثة الفلسطينية في لندن، لراديو تايمز إنه صُدم من مراجعة تراس، وقال إن أي تحرك لنقل السفارة البريطانية من شأنه أن “يدمر” العلاقة مع الحكومة البريطانية.

وفتحت الولايات المتحدة سفارة في القدس في عام 2018 في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، منتهكة بذلك سياسة الولايات المتحدة المتبعة منذ عقود من خلال الاعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل.

ورحبت إسرائيل بهذه الخطوة وانتقدها العالم العربي والحلفاء الغربيون.

في ذلك الوقت ، لم يكن لدى بريطانيا في عهد رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي خطط لنقل سفارتها ولم توافق على الخطوة الأمريكية.

وتعتبر الحكومة الإسرائيلية القدس عاصمة غير قابلة للتقسيم، رغم أن ذلك غير معترف به دوليا. ويقول الفلسطينيون إن القدس الشرقية يجب أن تكون عاصمة دولة فلسطينية في المستقبل.

 

 

حماس تدعو للرباط في “الأقصى” وتفويت الفرصة على الاحتلال

 

دعا الناطق باسم حركة “حماس” عن مدينة القدس المحتلة، محمد حمادة، إلى شد الرحال والنفير والرباط في المسجد الأقصى، وتحويل فترة الأعياد العبرية المزعومة إلى تظاهرة كبرى يرى فيها الاحتلال والعالم أجمع بأس الشعب الفلسطيني وحبه لقدسه وأقصاه وتمسكه بالدفاع عنه في وجه التهويد.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، ان قال في بيان صحفي، اليوم الخميس: إن “الحملة الصهيونية المسعورة بحقّ المرابطين والمرابطات في القدس والمسجد الأقصى المبارك تهدف لتفريغه من حُماته، تمهيدًا للاقتحامات المزمع تنفيذها بعد أيام خلال فترة “الأعياد العبرية”.

وتشنّ قوات الاحتلال منذ أيام حملة اعتقالات واستدعاءات ومضايقات بحقّ العشرات من المرابطين والمرابطات، ومنعت الكثير منهم من الوصول للمسجد الأقصى، كان آخرها صباح اليوم اعتقال المرابطة زينة عمرو، كما تم استدعاء المرابطة سحر النتشة وتهديدها باقتحام منزلها واعتقالها، واستدعاء المرابطة سناء فرح وتسليمها قرارا بالإبعاد عن الأقصى لمدة 10 أيام.

وتابع: إن “تصعيد عمليات التهويد ومحاولات الاحتلال تغييب حُماة الأقصى وحراسه والأصوات المدافعة عنه والمرابطين فيه تشير إلى خطورة ما يُخطط له خلال فترة الأعياد التوراتية، مشددا على أنها لن تردع أبناء شعبنا، شبابا ورجالا ونساء وأطفالا، عن الزحف نحو مسجدهم ونصرته والتصدي للاقتحامات وجرائم المستوطنين”.

واسترسل: إن “أبناء شعبنا مستعدون دائما لمهر المسجد الأقصى المبارك بالأرواح والمهج، وقد قدموا في سبيله سيلا من الشهداء والجرحى والأسرى، وسيبقون على عهدهم معه مهما بلغت التضحيات”.

ومن المقرر أن تشهد الفترة القادمة انطلاق موجة عاتية من العدوان الاستيطاني على المسجد الأقصى من اقتحامات ونفخ في البوق، والرقص واستباحة المسجد سعيا لتهويده بشكل كامل وفرض واقع جديد فيه.

ووفق مخططات الاحتلال، تسعى جماعات الهيكل خلال 26 و27 من سبتمبر الجاري، بـما يسمى “رأس السنة العبرية”، إلى نفخ البوق عدة مرات في المسجد الأقصى المبارك.

 

 

السفیر الفلسطيني يحذر بريطانيا من نقل سفارتها للقدس

 

حذر السفير الفلسطيني في لندن “حسام زملط”،الحكومة البريطانية من أن أي قرار بنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، سيشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي.

وقال حسام زملط في تغريدة على تويتر: “إنه لمن المؤسف للغاية أن تتعهد رئيسة الوزراء البريطاني ليز تراس، في أول ظهور لها في الأمم المتحدة، بإمكانية انتهاك القانون الدولي بوعدها بإعادة النظر بموقع السفارة البريطانية في إسرائيل”.

وأضاف أن أي نقل للسفارة سيمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وللمسؤوليات التاريخية للمملكة المتحدة.

وحذر الدبلوماسي الفلسطيني من أن نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس من شأنه أن يقوض حل الدولتين ويؤجج وضعا هشا أساسا في القدس وبقية الأراضي المحتلة.

واعتبر زملط أن مثل هكذا وعد غير أخلاقي وغير قانوني وغير مسؤول.

وتمتنع الغالبية العظمى من الدول عن نقل سفاراتها من تل أبيب إلى القدس كونها لا تعترف بشرعية الاحتلال الإسرائيلي للشطر الشرقي من المدينة.

واحتل الكيان الصهيوني القدس الشرقية والضفة الغربية في عام 19

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى