تقرير حكومي إسرائيلي عن الإخفاق بمواجهة هبّة الداخل المحتل

تقرير حكومي إسرائيلي عن الإخفاق بمواجهة هبّة الداخل المحتل

- ‎فيالأخبار
84
0

 

بعد مرور ما يزيد على العام على المظاهرات والاحتجاجات التي شهدتها المدن الفلسطينية المحتلة في أراضي48، أصدر مراقب دولة الاحتلال ماتنياهو إنغلمان تقريره الإجمالي عن تلك الأحداث، ويكشف فيه عن سلسلة من الإخفاقات التي أدت إلى فقدان السيطرة.

وقال إن الإخفاقات تنوعت بسبب فشل المخابرات، مرورا بعدم التنسيق مع أجهزة الأمن، إلى رد الفعل المتردد، وبينها قلة التدريب والموارد وانهيار مقاسم الشرطة.520221513301123

ويشير التقرير الذي كشف مقتطفات واسعة منه موقع “واللا”، إلى أن شرطة الاحتلال “لم تكن مستعدة لأعمال التظاهرات التي اندلعت خلال حرب غزة في المدن المسماة المختلطة، ذات التواجد العربي واليهودي، وفشلت في التعامل معها”.

وأكد أن ذلك “يشير إلى إخفاقات خطيرة لجهاز الأمن العام- الشاباك، وعجز قوات الأمن، لأنهما معا فشلا في تقييم خطورة الأحداث التي قد تندلع، وغياب التنسيق بينها، وعدم اعترافها بتوجيهات الحكومة، وربما ذلك لعدم وجود برنامج لجمع المعلومات الاستخباراتية من شبكات التواصل الاجتماعي، والنقص في عملاء المخابرات الناطقين باللغة العربية”.

وأكد التقرير أنه “لا تزال هناك أوجه قصور كبيرة في الاستخبارات، وفجوات عديدة في نقل المعلومات الاستخبارية إلى الوحدات الميدانية، ولم يتم تكوين صورة استخباراتية حقيقية عما يحدث على الأرض في مدن اللد والرملة ويافا وعكا، سواء بسبب عدم تركيب برمجيات في أنظمة الشرطة لجمع المعلومات الاستخبارية، أو بسبب الاعتماد على الجمع اليدوي لها، وهي لم تكن كافية”.

واليوم بعد مرور 15 شهرا على احتجاجات هبة مايو في فلسطين المحتلة 48، يمكن القول إن أجهزة أمن الاحتلال فشلت في فهم الموقف وتقديره، رغم أنها حدّدت قبل اندلاع حرب غزة وجود اتجاه لتصاعد التوتر بين فلسطينيي48، والخطر المحتمل الكامن في احتمال اندلاع احتكاكهم مع المستوطنين، لكن أداءها عند اندلاع الاحتجاجات جاء منخفضا.

وصحيح أنها واجهت صعوبات تشغيلية بسبب مشاكل التنسيق مع الشرطة، لكن الفشل الحقيقي كان في أنها لم تتوقع أن ينتفض فلسطينيو48 نصرة لأشقائهم في غزة والقدس.

 

 

شيطنة الأسلمة وتمجيد الصهينة!

 

هذه حقبة نادرة في تاريخ الأمة، ربما لا يوجد لها مثيل إلا في أشد عهود الظلام والاستبداد حلكة في تاريخنا الغابر، حيث يتم تجنيد كل وسائل التأثير “الرسمية” لشيطنة الإسلاميين الحركيين .

هذه حقبة نادرة في تاريخ الأمة، ربما لا يوجد لها مثيل إلا في أشد عهود الظلام والاستبداد حلكة في تاريخنا الغابر، حيث يتم تجنيد كل وسائل التأثير “الرسمية” لشيطنة الإسلاميين الحركيين، وإخراجهم عن القانون ووصمهم بالإرهاب والتطرف والعصيان والتمرد، في الوقت الذي يتم فيه تمجيد الصهيونية الدينية ورفع دعاتها إلى درجة الرموز والملهمين.

لا تتم هذه العملية فقط في دوائر صنع الوعي في كيان العدو الصهيوني فقط، بل في حواضن الإسلام الأولى في جزيرة العرب وغيرها من قلاع الإسلام التاريخية في شمال إفريقيا والمشرق العربي، ويتجند لهذه العملية الملوثة أنظمة ورموز حكم وآلات إعلامية كبرى، وقنوات فضائية ومواقع إلكترونية ممولة بملايين الدولارات، ولو تفرغ أحدنا لإحصاء تلك المنصات والأبواق لاحتاج إلى شهر كامل من التفرغ.

المؤلم حقا لدرجة الحنق أن تلك الحملات لا تقتصر على بث الدعاية الوضيعة التي تشوه الإسلام والإسلاميين بل ترافقها حملات قمع وإجراءات ترتدي لبوس القانون، لإبادة كل صوت واع وقطع كل يد نظيفة ترفض مصافحة صهيوني (الشيخة مي بنت محمد آل خليفة في البحرين مثلا) في حين يتم امتداح سلوك مشابه لمطربة صهيونية رفضت مصافحة الرئيس الأمريكي بايدن، ويتم التعبير لها عن “امن” الرئيس لها لأنها تصرفت وفاء لعقيدتها، فعقيدة الصهينة مقدرة أما الأسلمة فهي تدخل في دائرة الإرهاب والرفض!

من الصعب أن تفهم العملية الانقلابية في تونس بمعزل عن استهداف الغنوشي وحركة النهضة، المستهدف هنا هو آخر معاقل الربيع العربي الذي كان يضرب به المثل على مرونة الإسلاميين وقدرتهم على التعايش مع متغيرات العصر وحراكات السياسة، حتى جاء “الرئيس المنتخب” ليلغي كل مكتسبات عشرية ديمقراطية بجملة إجراءات دكتاتورية ألبسها لبوس القانون والدسترة العرجاء، انتهت بأن عكف على كتابة وريقات سماها دستور الجمهورية الجديدة ويريد فرضها على الشعب باستفتاء يذكرنا بالتفويض الذي طلبه رئيس مجاور لبلده جاء بانقلاب على رئيس منتخب، وأعاد تشكيل كل شيء في البلد على مقاس “بسطار” العسكر!

في المقابل، وليس بعيدا عنا، في كيان الاحتلال هناك عملية لإعادة صياغة مذهلة وخطيرة لكتلة بشرية تمجد التدين والتوراة وتحج قياداتها السياسية لطلب ود رموز الصهيونية المتدينة، لضمان فوز مؤزر في انتخابات وشيكة، ربما ستكون الأخطر في تاريخ الكيان الصهيوني، ولا أحد في فضاءات شيطنة الأسلمة يعيب على الكيان تدينه وتطرفه وحتى إرهابه الديني المخيف، الذي يتخذ من شعار “الموت للعرب” شعارا له!

إن إطلالة ولو سريعة على واقع تمجيد الصهينة الدينية في كيان الاحتلال،

هناك حرب يشنها النظام العربي الرسمي على الأسلمة، فيما يتم تمجيد الصهينة، من قبل هذا النظام نفسه، حتى نال بعض رموزه جائزة “متحف أصدقاء صهيون” الذي يتخذ من القدس المحتلة مقرا له .

يعطيك لمحة عن المستقبل الأسود الذي سيحل بهذه البلاد، حين يجري تتويج صعلوك مجرم إرهابي، حتى في معايير قوانينهم هم، كالمدعو بن جفير، ملكا غير متوج على “إسرائيل” الجديدة.

كتبت صحيفة “يديعوت أحرنوت” في مقال عن الإرهابي الكهاني بن جفير “الرمز” الذي يجتاح صيته الأوساط اليمينية لدرجة أنه هو اليوم من يتحكم بالخارطة السياسية لتكتل اليمين (حسب تعبير الكاتب والمحلل الفلسطيني سعيد بشارات)، وشروطه هي التي تقع محل دراسة، ويتسابق قادة الأحزاب اليمينية للجلوس معه، كتبت الصحيفة تقول: “الشخص الذي كان في الماضي منبوذًا من حزب الليكود ومن أصحاب القبعات المحبوكة، جعل اليوم كل الكتل اليمينية يكسرون توجههم بقوة وينحرفون أكثر نحو اليمين حتى أن أصوات من الشارع الأرثوذكسي الحريدي ذهبت هي الأخرى إلى بن جفير، الذي يعشقه الشباب اليهودي اليوم وقدم له متبرع ثري شقة فاخرة بجانب البحر في تل أبيب، لدرجة أنه يتجاهل نتنياهو ـ الأب الأكبر وعرض شراكة مع نتنياهو الأصغر ـ الإبن، هذا الكهاني الذي أدين في شبابه بدعم الانتماء لمنظمة إرهابية (منطمة كاخ ومؤسسها مثير كهانا التي تتخذ من طرد العرب شعارا لها)”.

وتضيف: “اليوم يحاول إظهار أنه مختلف، فقد أزال صورة باروخ غولدشتاين مجرم مجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل من غرفة معيشته عندما أدرك أن ذلك سيؤتي ثماره في صندوق الاقتراع. أصبح إيتامار بن جفير النجم الصاعد في الانتخابات القادمة وظاهرة تجلب كل الهوامش الأكثر تطرفاً في التيار اليميني الرئيسي، أعضاء الكنيست من الليكود قالوا في سبيل مواجهة هذه الظاهرة: “يجب أن نكون بن جفير أكثر من بن جفير”. وهذا جعل عضو الكنيست العربي عيسوي فريج من ميرتس التي انسحب منها يقول: “هكذا سيطرت الكهانية على الكنيست”!

والكهانية لمن لا يعرف هي حركة إرهابية أخرجتها حتى قوانين الاحتلال عن القانون، وها هي اليوم تتقدم لكي تكون في قلب صنع القرار في كيان العدو!

وبالمحصلة، هناك حرب يشنها النظام العربي الرسمي على الأسلمة، فيما يتم تمجيد الصهينة، من قبل هذا النظام نفسه، حتى نال بعض رموزه جائزة “متحف أصدقاء صهيون” الذي يتخذ من القدس المحتلة مقرا له، وهو مختص بتكريم الإنجيليين المتصهينين من الديانة النصرانية من أحباء صهيون و”إسرائيل”، واليوم هو منشغل بتكريم “المسلمين المتصهينين!” ولو قيض لأحدنا أن يستمع لمؤسس هذا المتحف ـ المحفل مايك إيفانس، وهو يتحدث عن الساسة العرب الذين التقاهم وأغدق عليهم بجوائزة، لعرف أي منحدر سحيق ولغ فيه النظام الرسمي العربي الذي يعتقل الإسلاميين ويتهمهم بالإرهاب في الوقت الذي يمجد الصهاينة ويفتح لهم أرض وسماء مهد الإسلام في جزيرة العرب!

إنها باختصار بداية النهاية لهذا النظام، فليس بعد هذا القاع قاع، والمسألة هي مسألة وقت، فنظام عربي رسمي لا أطعم شعبه من جوع ولا آمنه من خوف، وأدار ظهره لشرفاء الأمة وشردهم في الآفاق وشتت أسرهم، واحتضن قتلة الأنبياء وفرش البساط الأحمر لرموزهم من الإرهابيين القتلة، لا مستقبل له، طال الزمن أم قصر.

حلمي الأسمر

 

الإمارات تموّل إقامة ملعب إسرائيلي على أنقاض قرية فلسطينية

 

كشف وزير التعاون الإقليمي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، عيساوي فريج، عن عزم الإمارات تمويل إقامة ملعب خاص بكرة القدم على أرض قرية فلسطينية احتلت عام 1948، وشهدت لاحقا مذبحة ارتكبها جيش الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

وأوضح موقع “I24” الإسرائيلي، أن “شركة حكومية إماراتية اتفقت مع وزير التعاون فريج، على إقامة ملعب جديد لكرة القدم في مدينة كفر قاسم وسط الكيان المحتل والذي سيطلق عليه اسم “خليفة” وسيتم إنشاؤه بتمويل إماراتي كامل.

وذكر موقع “واي نت”، أن “الوزير فريج حصل على الضوء الأخضر لإقامة الملعب من المسؤولين الإماراتيين، الأمر الذي قاد إلى تجهيز خطط من المتوقع أن تخرج إلى حيز التنفيذ خلال الأشهر القادمة، وسيتسع مدرج الملعب لـ8000 شخص”.

وعلى صعيد متصل، كشف فريج، أنه “توسط لإبرام صفقة لشراء الإمارات فريق (هبوعيل تل أبيب)، والتي لم تخرج إلى حيز التنفيذ لأسباب سياسية، وهناك محاولة للسعي لإنهائها قبل نهاية الموسم الحالي”.

وقال الوزير: “الموضوع الاقتصادي لا يشكل مشكلة أمام رجل الأعمال الإماراتي، نحتاج هنا إلى استثمار كبير، لكن يوجد هنا مشكلة سياسية يجب أن نعرف كيف نحلها”.

وأوضح أن “الموضوع المالي لا يشكل مشكلة أو عائقا.. سنحاول تهيئة الأرضية قبل الموسم القادم، أنا متأكد من هذا، الصفقة تجرى مع أصحاب النادي، وتم تحويل التقارير إلى الإماراتيين والأمور على ما يرام”.

جدير بالذكر، أن كفر قاسم؛ هي مدينة فلسطينية داخل ما يسمى بالخط الأخضر؛ أي في المناطق المحتلة عام 1948، وهي تقع في قلب البلاد على جبل بارتفاع 280 مترا فوق سطح البحر، ومن جبال نابلس السفلى، على بعد 18 كم شرقي مدينة يافا المحتلة، و11 كم شمال شرقي ملبس، وعلى بعد 48 كم من مدينة نابلس، وتبعد القدس عنها 48 كم.

وشهدت المدينة الفلسطينية المذكورة، مذبحة ارتكبتها العصابات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني عام 1956، استشهد فيها نحو 49 شخصا، بينهم 23 طفلا.

 

 

الشيخ صبري يدعو لشد الرحال إلى المسجد الأقصى يوم السبت المقبل

 

دعا إمام وخطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عكرمة صبري، لشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك والرباط فيه، يوم السبت المقبل “30 تموز الجاري”، بمناسبة حلول رأس السنة الهجرية الجديدة 1444.

وقال الشيخ صبري: “من واجب المسلمين استثمار ذكرى الهجرة النبوية للصلاة والرباط والاعتكاف في المسجد الأقصى المبارك، والمشاركة بحلقات الابتهالات والذكر وحضور الدروس التي تول قصة هجرة سيدنا النبي محمد عليه السلام”.

وأشار إلى أن “العام الهجري المُنصرم شهد تصاعداً كبيراً في اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، حيثُ حاولوا أداء طقوسهم التلمودية في رحابه الطاهرة، وإغلاق أبوابه أمام المصلين عدّة مرات، وشقّ الأنفاق أسفله وحوله بموافقة حكومة الاحتلال ودعم من الجمعيات الاستيطانية بهدف السيطرة عليه”.

وطالب الشيخ صبري في هذه المناسبة الدول العربية والإسلامية أن يعززوا صفوفهم، ويكثّفوا جهودهم للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك، وحمايته من الأخطار المُحدقة به، وصون المقدسات الدينية وتخليصها من الاحتلال.

وأكّد على ضرورة التصدي للحملات المسيئة لرسول الله -عليه الصلاة والسلام- والمناهضة للدين الإسلامي، والعمل على إحياء سنته في كل أنحاء الأرض، وإبراز تعاليم ديننا ومبادئه القائمة على الوسطية والعدل والتسامح واحترام الإنسان الذي يفتقد له الغرب.

 

 

قوى الأمن الداخلي:القبض على عناصر شبكة تجسس تابعة للموساد الصهيوني

 

اعلنت استخبارات قوى الأمن الداخلي(فراجا) القبض على زعیم وعناصر شبكة تجسس ارهابية تابعة لجهاز المخابرات الصهيوني “الموساد”.

وفي بيانها الصادر اليوم الخميس، اعلنت استخبارات قوى الأمن الداخلي(فراجا) تفكيك شبكة تجسس إرهابية تابعة لجهاز المخابرات الصهيوني (الموساد) وإلقاء القبض على عناصرها.

واضاف البیان أن عناصر شبكة التجسس استدرجهم جهاز المخابرات الصهيوني (الموساد) بمساعدة زعيم إحدى الجماعات الانفصالية المرتزقة للکیان الصهيوني.

وتم القبض على أعضاء شبكة التجسس المكونة من 5 أشخاص كانوا يقومون بجمع معلومات من المناطق المهمة والحيوية في البلاد بدافع الإغراء المالي من جانب الموساد.

واضاف ان اعضاء الشبکة إضافة إلى جمع المعلومات السرية قاموا بالعديد من الأعمال الاجرامية منها الحرق المتعمد للأماكن وكتابة الشعارات المناوئة لحكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية والدعاية ضدها وتلقي التوجيهات والدعم المالي من قبل اجهزة مخابراتية معادية لتنفيذ الهجمات المسلحة والاعمال التخريبية.

وتابع البيان، ان قوى الأمن الداخلي تمكنت من رصد تحركات عناصر الشبكة الارهابية الصهيونية والقبض عليهم جميعا قبل ان يتمكنوا من تنفيذ عملياتهم الارهابية في ايران.

Facebook Comments

You may also like

اية الله عيسى قاسم : المقاومة سبيل التصدي لمؤامرات الاعداء

  اعتبر زعيم المواطنين الشيعة في البحرين “اية