إسرائيل تعتقل أحد حاملي نعش شيرين أبو عاقلة الذين تعرضوا للضرب

إسرائيل تعتقل أحد حاملي نعش شيرين أبو عاقلة الذين تعرضوا للضرب

- ‎فيالأخبار
19
0

قال محام يوم الأربعاء إن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت موكله، وهو أحد حاملي نعش الصحفية الفلسطينية التي كانت تعمل في قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة الذين تعرضوا للضرب على يد أفراد الشرطة الإسرائيليةcofin في جنازتها.

وأكد متحدث باسم الشرطة اعتقال عمر أبو خضير لكنه قال إن سبب الاعتقال ليس مرتبطا بالجنازة التي أقيمت يوم الجمعة. وأحجم عن الإفصاح عن سبب اعتقال الرجل.

وكانت لقطات لأفراد الشرطة الإسرائيلية وهم يتعدون بالضرب على حاملي النعش والمشيعين، حتى كاد النعش يسقط على الأرض، قد أثارت إدانات دولية على نطاق واسع وأججت الغضب الممي بالفعل من مقتل الصحفية خلال تغطيتها مداهمة للجيش الإسرائيلي في جنين بالضفة الغربية المحتلة في 11 مايو أيار.

وقال خلدون نجم محامي أبو خضير إن موكله اعتقل يوم الاثنين لكن لم يتم الإفصاح عن الاتهامات الموجهة إليه والتي اعتمدت على معلومات من جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي. وأضاف أن أبو خضير قال له في وقت لاحق إن استجوابه شمل أسئلة عن الجنازة.

وقال متحدث باسم الشرطة إن أي محاولة للربط بين الاعتقال والجنازة يرقى إلى حد “المؤامرة الرخيصة”. وأشارت الشرطة والمحامي إلى أن السلطات الإسرائيلية مددت احتجاز أبو خضير حتى يوم الأحد.

وقال آخر كان أيضا من حاملي النعش لرويترز، بعد أن طلب عدم نشر اسمه، إن الشرطة استجوبته أيضا لكنها لم تعتقله.

وقال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي عومر بارليف يوم السبت إنه شكل لجنة، هو ومفوض الشرطة، لتقوم “بتحقيق شامل فيما حدث خلال الجنازة لاستخلاص الدروس المستفادة من الواقعة”.

وتجري إسرائيل تحقيقا مستقلا في مقتل شيرين أبو عاقلة كما تجري الجهات الفلسطينية تحقيقها في الواقعة أيضا.

ويتهم الفلسطينيون القوات الإسرائيلية باغتيال أبو عاقلة. ونفت إسرائيل استهدافها وقالت إنها ربما أصيبت عرضا برصاصة من جندي إسرائيلي أو مسلح فلسطيني أثناء تبادل لإطلاق النار في جنين.

 

حماس”: الدعوات لهدم قبة الصخرة لعب بالنار وتصعيد خطير ضد مقدسا

حملت حركة “حماس”، “إسرائيل”، المسؤولية الكاملة عن تداعيات دعوات المستوطنين إلى هدم قبة الصخرة المشرفة وبناء هيكلهم المزعوم، في يوم ما يسمى “توحيد القدس”.

وفي تصريح صحفي، حذرت حركة “حماس” قائلة: “دعوة رئيس منظمة “لاهافا” الصهيونية، لقطعان المستوطنين إلى هدم قبة الصخرة المشرفة وبناء هيكلهم المزعوم، في يوم ما يسمى “توحيد القدس”، استفزاز مباشر لمشاعر شعبنا وأم، وتصعيد خطير ضد هوي وقيمنا ومقدسا”.

وشددت “حماس” على أنها “تحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعياته”، مؤكدة أن “نار اللهب التي تعبث بها هذه الجماعات المتطرفة، سترتد على قادة الاحتلال وحكومته، وتحمل في طياتها نذر سقوطهم وزوال كيانهم”.

كما دعت الحركة “الشعب الفلسطيني إلى الحشد والرباط وشد الرحال إلى الأقصى المبارك، والتصدي بكل قوة، وتصعيد المواجهة ضد الاحتلال ومخططاته التهويدية الخطيرة”.

ووجهت “حماس” دعوة للشعوب الاسلامية لتحمل مسؤولياتها التاريخية في حماية الأقصى، والتحرك الجاد لمنع التدنيس والعبث بقبلة المسلمين الأولى وثالث الحرمين، ومسرى الرسول الاعظم (ص) ، مطالبة المجتمع الدولي بمؤسساته ومنظماته إلى “تجريم ومنع تلك الاقتحامات التي ستكون لها تداعيات خطيرة على عموم المنطقة”.

وقد نشر رئيس منظمة “لاهافا” بنتسي غوبشتاين، إعلانا عبر شبكات التواصل الاجتماعي، دعا فيه “منظمات الهيكل” والجماعات الاستيطانية المتطرفة إلى الحشد، الأحد المقبل، بمناسبة ما يسمى “يوم القدس” من أجل اقتحام ساحات المسجد الأقصى، وبدء مخطط تفكيك قبة الصخرة بغية الشروع في بناء “الهيكل”.

 

 

157 مستوطناً إسرائيلياً يقتحمون الأقصى

اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت مراسل بأن 157 مستوطنا، اقتحموا المسجد الأقصى المبارك على شكل مجموعات من جهة باب المغاربة، وأدوا طقوسًا تلمودية ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، تزامناً مع عيد “الشعلة” اليهودي.

وأضافت أن عضو الكنيست الإسرائيلية موشيه فجلن قاد إحدى مجموعات الاقتحام، وسط انتشار لعدد من الحاخامات الذين تولوا تقديم روايات عن الهيكل المزعوم.

 

 

احتفالات واسعة في الضفة بفوز الكتلة الاسلامية بانتخابات بيرزيت

عمت الاحتفالات بفوز الكتلة الإسلامية بانتخابات جامعة بيرزيت -مساء يوم الأربعاء- مدن الضفة الغربية.

وجابت مسيرات محمولة شوارع رام الله رفعت خلالها أعلام فلسطين ورايات حركة حماس، كما صدحت مكبرات الصوت بأناشيد المقاومة، وردد الشبان هتافات مؤيدة لحماس.

وأدى عشرات الطلبة من أنصار الكتلة الإسلامية صلاة الشكر أمام جامعة بيرزيت، ثم رددوا هتافات للمقاومة وكتائب القسام وقائد أركان المقاومة محمد الضيف.

وأطلق المحتفلون بفوز الكتلة المفرقعات النارية في سماء رام الله؛ احتفالاً بالفوز الكبير.

وفي الخليل اعتدت أجهزة السلطة على مسيرة مركبات في دورا، خرجت احتفالاً بفوز الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت، واعتقلت عدداً من المشاركين فيها.

وشهدت طوباس احتفالات وتوزيع حلويات بمناسبة الفوز.

وثمّنت الكتلة الإسلامية في بيرزيت وعي الطلبة العالي العالي ونموذجهم الوطني الرائد، كما شكرتهم على ثقتهم العالية.

ووجهت الكتلة التحية لإدارة الجامعة وهيئتها الأكاديمية والإدارية، وعمادة شؤون الطلبة واللجنة التحضيرية وكل مكونات أسرة الجامعة، الذين يثبتون في كل مرة تميز هذا الصرح الوطني الرائد ونموذجه المميّز على صعيد الوطن.

وأبرقت الكتلة تحيات الفخر والاعتزاز والوفاء والعرفان لشهداء الكتلة الإسلامية الأبرار وأسراها البواسل، الذين صنعوا بجهودهم وتضحياتهم هذا الإنجاز الكبير.

وأكدت أنها لن تشكل مجلس الطلبة إلّا على أساس مبدأ التمثيل النسبي بالشراكة مع الأطر التي اجتازت نسبة الحسم؛ انطلاقا من مبادئها الراسخة في تحقيق الشراكة والوحدة الوطنية.

وحققت الكتلة الإسلامية “الوفاء الإسلامية” فوزًا كبيرًا في انتخابات مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت في رام الله وسط الضفة الغربية؛ ما رأى فيه خبراء انحيازًا من الطلبة لخيار المقاومة.

ووفق النتائج الرسمية؛ حصدت كتلة الوفاء الإسلامية 5068 صوتاً، وكتلة الشهيد ياسر عرفات (الشبيبة الفتحاوية) 3379 صوتًا، وكتلة القطب الطلابي التقدمي (الجبهة الشعبية) 888 صوتًا، وكتلة الوحدة الطلابية (الجبهة الديمقراطية) 132 صوتًا، وكتلة اتحاد الطلبة التقدمية (حزب الشعب) 76.

 

Facebook Comments

You may also like

نحو حياة إنسانية راشدة