العراق: ازمة الانسداد وافاق الحل

العراق: ازمة الانسداد وافاق الحل

- ‎فينشاطات المؤسسة
37
0

ندوة الخميس حول العراق في مؤسسة الابرار الاسلامية بتاريخ 5 مايو 2022

المتحدثون: الاستاذ ناجي سلطان الزهيرري والمهندس محمد الاسدي

 

ملخص كلمة ناجي سلطان الزهيري:zuhari

ابتلانا الله بالاعلام، فاصبح علينا تكليف بان نطرح وجهة نظرنا حول الساحة العراقية

لدي وجهة نظر مختلفة قليلا.

اهم سبب للمشكلة في العراق منذ سقوط النظام البائد هو بالمكونات العراقية.

ثلاثة مكونات: اكراد، سنة، شيعة، اغلبية وأقلية. اخواننا السنة حتى الآن غير مقتنعين بان الوضع تغير وهم مستعدون لكي تعود الامور الى ما كانت عليه قبل 2003.

حارث الضاري طرح على الامريكان اعادة النظام البائد.

الاكراد عينهم على اقامة دولة، فما يستطيعون الحصول عليه سياخذونه، بحجة الاضطهاد والشوفينية.

السنة يختلفون على اي شيء الا على السلطة.

الشيعة حديثو العهد بالسياسة ولا يزال بعضهم يتعامل بنفس المعارضة، ويقدمون كل شيء باسم الوطن وقدموا الكثير بهذا العنوان.

هناك مشاكل اخرى كالتدخل الخارجي والجهل والمصالح النفطية والمشاكل التاريخية وسواها.

المعارضة ضرورة لأية دولة لكن المعارضة في العراق تختلف عنها في الدول الاخرى التي هي اكثر ارتياحا وتجربة ديمقراطية. لا يمكن ان تكون الاغلبية معارضة.

ما يحدث في العراق الآن بعد الانتخابات الاخيرة كان مخططا له قبل انتفاضة تشرين التي كانت تهدف للاطاحة بحكومة عبد المهدي.عدم الموافقة على التدخل الامريكي بصورة مباشرة. قرار البرلمان باخراج القواعد العسكرية. هدف كل ذلك اسقاط حكومة عبد المهدي واسقاط الشيعة من الحكم وتدمير الحشد الشعبي.

يعتقدون ان الحشد الشعبي ضامن لامن العراق.

الاعلام يصور ان المشكلة هي بالاطار مع ان له علاقات مع الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة عزم والمسيحيين بزعامة ريان الكلداني. لديهم خمسة مقاعد. الاصوات التي حصدها في الا نتخابات اكثر من اصوات الآخرين.

دولة القانون حصلت اصواتا اكثر من اصوات الصدريين.

المشكلة في القانون. اغلبية الناخبين تذهب للاطار.

سحب البساط من البيت الشيعي مهمة أساسية.

دول خارجية لها يد، السعودية، الامارات وتركيا. وهناك زيارات لهذه الدول من بعض القيادات العراقية.

الحشد الشعبي يحول دول تحقق اطماع هذه الجهات.

مع الاسف هناك اطراف شيعية تساهم في ذلك. رئيس الوزراء ليس رئيس وزراء بل رئيس كتلة.

لا بد ان يخرج رئيس الوزراء من الشيعة وليس من الكتلة. الاطار يقول ان الخيار يجب ان يكون خيارا شيعيا وليس كتلة.

الجهات الخارجية سبب رئيسي لبقاء الوضع هكذا.

التدخل الخارجي ليس لصالح العراق لذلك فهو مرفوض من مجموعة كبيرة من الشارع العراقي.

هناك دول لها مصالح تجارية. هناك دول ارسلت لنا ارهابيين ودول ساعدتنا على مواجهة الإرهاب,

المرفوض هو التدخل الخارجي على حساب مصالح العراق وشعبه. ما يحدث انما هو على حساب مصالح العراق وثروته,

ما الحل؟ ليس هناك حل، لا الثلاثي سيشكل حكومة.

الاطار ثابت وخلال شهر رمضان التحق عدد اكبر من المستقلين به، كان هناك 17 وتضاعف عدده. الحل لا يتحقق الا بتوافق شيعي.

الشارع العراقي لا يقبل بتشكيل حكومة من فئة واحدة فحسب. الجميع يريد اتفاقا شيعيا على رئيس الوزراء وعكس ذلك سيؤدي الى قتال داخل البيت الشيعي، وهذا غير مرغوب فيه داخليا.

قبل سنة قيل ان الهدف القادم هو القتال الشيعي الشيعي ولكن بفضل وقوف المرجعية لم يحدث ذلك. الله الذي رزقنا المرجعية الكريمة ستبقى الاساس والحائط المتين.

الحكومة العراقية لن تشكل بغض النظر عن عدد النواب في هذه الكتلة ام تلك.

المستهدف هو الشارع الشيعي الذي عانى من الظلم الكثير، ليس في فترة صدام حسين فحسب، بل قبل ذلك.

الشيعة مضطهدون دائما منذ الامويين والعباسيين والعثمانيين فهم أحق كوطنيين دافعوا عن العراق طوال هذه الفترات كانوا يدافعون عن العراق ووقفوا بوجه الاستعمار البريطاني. هناك قائد عسكري قال: نحن نقتلهم في بغداد وهم يدافعون عنا في الحوزة. لا زالت الحوزة هي حوزة العشرينات.

العراقيون الشيعة عرب أصلاء واصاحب نخوة ولن يذهب الحكم عن الاغلبية العراقية.

ليس هناك خلاف في الشارع الشيعي حول الحشد الشعبي.

اعرف ان الشيعة لا يختلفون على بقاء الحشد الشعبي وان يكون جزءا مهما كما هي المقاومة في لبنان واليمن.

الكل يقف خلف هذا الحشد الذي سيقضي على المؤامرات.

 

المهندس محمد الأسدي: كلمته سوف تنشر لاحقاasado

Facebook Comments

You may also like

نحو حياة إنسانية راشدة