الشيخ قاسم: السعودية مزعوجة لأنها لم تستطع الهيمنة على القرار السياسي في لبنان

الشيخ قاسم: السعودية مزعوجة لأنها لم تستطع الهيمنة على القرار السياسي في لبنان

- ‎فيالأخبار
39
0

 

أكد نائب الأمين لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن “السعودية مزعوجة لأنها لم تستطع الهيمنة على القرار السياسي في لبنان رغم الأموال التي دفعتها لأتباعها في البلد”، وأشار إلى أن “أحد أسباب الأزمة الحاليةnews_naem kasim هو عدم تحمّل السعودية لخسائرها في المنطقة فأتى عدوانها على لبنان كردّة فعل”.

وشدد الشيخ قاسم في حديث تلفزيوني على أن “توقيت العدوان السعودي على لبنان له علاقة بمأرب والخسارة المدوية للسعودية في اليمن، حيث تريد صرف الأنظار عن المعارك هناك من خلال فرض ضغوطات في لبنان”، ورأى أن “على الرّياض أن تعتذر على عدوانها غير المبرّر على لبنان”، وأوضح ان “السعودية تعمل بطريقة خاطئة جدا لأن أحدا لا يستطيع ليّ ذراع حزب الله والشّعب اللّبناني”.

وأضاف الشيخ قاسم “لبنان ليس مكسر عصا ويتعامل مع السعودية بنديّة وكدولة مستقلة ولا نقبل أن تتدخل السعودية بالحكومة”، وتابع “نحن لن نستسلم ولن نتخلّى عن كرام لإرضاء السعودية”.

وعن مجزرة الطيونة، أوضح الشيخ قاسم أن “الولايات المتّحدة الأمريكية في كلّ محاولاتها لم تستطع تحقيق أهدافها في لبنان، كما حاولت بشتّى الوسائل لقلب الداخل اللبناني على حزب الله ولم تنجح”، وأكد ان “الفتنة التي أُريدت من مجزرة الطيونة صنيعة أمريكيةٌ سعوديةٌ قامت بها القوات اللبنانية، ولكن حزب الله وحركةَ أمل أجهضاها لما فيه مصلحة لبنان”.

وحول الحدود البحرية للبنان، قال الشيخ قاسم إن “الدولة اللبنانية هي من تقول أين هي حدودنا، وحزب الله لا يتدخّل في ذلك”، وتابع “نحن ننتظر الحكومة لتُنهي عملية الترسيم والمناطق المزع عليها”، وشدد على أنه “إذا قالت الحكومة أن العدو الإسرائيلي يعتدي على منطقة مزع عليها نحن كمقاومة سنقوم بواجبنا”.

أما عن العلاقات مع سوريا، لفت الشيخ قاسم إلى أن “العلاقة بين حزب الله وسوريا ممتازة خاصّة بوجود الرئيس الأسد والعلاقات ممتازة مع الجيش العربي السوري وهذه العلاقات راسخة وبالنسبة للعلاقات المشتركة هناك تنسيق عالي جدا”، وأضاف أن “العلاقة بين حزب الله وسوريا علاقة تعمّدت بالدّم والمقاومة والتحرير ومستوى العلاقة لم تكن بهذا الشّكل المميّز على كلّ الفترات”.

 

السعودية تظفر بأول صفقة أسلحة كبرى في عهد بايدن تشمل صواريخ جو-جو

ذكرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) يوم الخميس أن وزارة الخارجية أقرت أول صفقة أسلحة كبرى للسعودية في عهد الرئيس جو بايدن من خلال بيع 280 صاروخا جو-جو بما يصل إلى 650 مليون دولار.

وعلى الرغم من كون السعودية شريكا مهما للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، ينتقد مشرعون أمريكيون الرياض لمشاركتها في الحرب باليمن، وهو صراع يُعد أحد أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم. ورفضوا الموافقة على الكثير من المبيعات العسكرية للمملكة دون ضمانات بعدم استخدام العتاد الأمريكي في قتل مدنيين.

وأخطرت وزارة الدفاع الكونجرس بالصفقة يوم الخميس. وفي حالة الموافقة عليها، فستكون أولى الصفقات مع السعودية منذ أن تبنت إدارة بايدن سياسة قصر مبيعات الأسلحة للحليف الخليجي على الأسلحة الدفاعية فقط.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية إنها أقرت الصفقة يوم 26 أكتوبر تشرين الأول، مضيفا أن مبيعات الصواريخ جو-جو تأتي بعد “زيادة الهجمات عبر الحدود على السعودية على مدى العام المنصرم”.

والصواريخ من إنتاج رايثيون تكنولوجيز.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية في بيان إن الصفقة “تتماشى تماما مع تعهد الإدارة بالشروع في دبلوماسية لإنهاء الصراع في اليمن”. وقال إن الصواريخ الجو-جو تضمن أن تكون لدى “السعودية الوسائل للدفاع عن نفسها من الهجمات الجوية للحوثيين المدعومين من إيران”.

وبعد العلاقة الودية بين الرياض وواشنطن في عهد ترامب، أعادت إدارة بايدن النظر في نهجها تجاه السعودية، فهي بلد تُثار مخاوف كبيرة فيما يتعلق بحقوق الإنسان فيه، لكنه أيضا أحد أقرب حلفاء واشنطن في مواجهة التهديد الذي تشكله إيران.

وستشمل الحزمة 280 صاروخا جو-جو متقدما متوسط المدى من طراز (إيه.آي.إم-120سي-7/سي-8) و596 قاذفة صواريخ من طراز (إل.إيه.يو-128)، إلى جانب حاويات ومعدات دعم وقطع غيار ودعم هندسي وفني من الحكومة الأمريكية ومن الشركة المتعاقَد معها.

 

منظمة هيومن رايتس ووتشالسعودية والإمارات تتملصان من مسؤولية جرائمهما على اليمن/ مدينون لشعب اليمن بالمحاولة

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية الدولية إن على “الأمم المتحدة” إنشاء آلية جديدة للتحقيق في جرائم حرب اليمن، مبرزة أن السعودية والإمارات تحاولان جاهدتين الإفلات من العقاب في العدوان على اليمن.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، نقلا عن العالم ، أنه أشارت المنظمة إلى أنه الشهر الماضي، قال سفير هولندا لدى “الأمم المتحدة” في جنيف إن “مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة” “خذل الشعب اليمني” برفضه تجديد التحقيق في الانتهاكات الحقوقية وجرائم الحرب المزعومة هناك.

وأكدت المنظمة أنه لدى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة فرصة لتصحيح هذا الإخفاق وإنشاء آلية أفضل مع استمرار النزاع في اليمن.

الأسبوع الماضي، قدمت هولندا بيانا مشتركا نيابةً عن 37 دولة إلى “الجمعية العامة للأمم المتحدة” أعربت فيه عن أسفها العميق لعدم تجديد مجلس حقوق الإنسان ولاية فريق الخبراء البارزين، المكلّف منذ عام 2017 بالتحقيق في الانتهاكات المزعومة للقانون الإنساني وقانون حقوق الإنسان الدوليَّين في اليمن.

حث البيان الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على “استغلال جميع الفرص المتاحة داخل منظومة الأمم المتحدة لتقييم الحقائق على الأرض بطريقة محايدة، والعمل على تحقيق المساءلة”.

ردا على ذلك، أيدت أكثر من 20 دولة، معظمها عربية، بيانا وضعته السعودية يرحب بانتهاء ولاية فريق الخبراء البارزين.

وختمت هيومن رايتس ووتش “نحن مدينون لشعب اليمن بالمحاولة”.

 

 

 الكتلة البرلمانية لحزب الله تجدد دعمها لقرداحي

ذكرت قناة إن.بي.إن التلفزيونية أن الكتلة البرلمانية لجماعة حزب الله اللبنانية جددت يوم الخميس دعمها لوزير الإعلام جورج قرداحي الذي أثارت تصريحات أدلى بها خلافا دبلوماسيا مع دول خليجية.

ونقلت القناة عن حسن عز الدين المتحدث باسم الكتلة البرلمانية لحزب الله قوله “التوصيف الصحيح الذي كان الإعلامي جورج قرداحي قد استخدمه للتعبير عن الحرب التي تشنها المملكة ضد اليمن وشعبه المظلوم لا يبرر على الإطلاق ردة الفعل السعودية التي ترقى إلى ما يشبه إعلان الحرب، كما أنه لا يبرر أيضا الإجراءات… المتسرعة التي اعتمدتها ضد لبنان وشعبه”، وذلك في إشارة إلى طرد السعودية سفير لبنان وحظر الواردات منه.

Facebook Comments

You may also like

نظرة في منهج التبليغ في عصر الإمام الصادق (ع)

نـــدوة الأبـــرار  وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ